السياحة

تحظى مدينة المضيق بشريط ساحلي وشواطئ ممتدة وجميلة بالإضافة إلى مناطق ذات أهمية إيكولوجية كبيرة، وكذا غابات كثيفة تتوفر على مؤهلات مهمة من حيث تنوع الأحياء البرية وكذا المناظر الطبيعية، هذا العرض يمكن له أن يمثل دعامة اقتصادية هامة سواء بالنسبة للمدينة أو لجهة طنجة– تطوان- الحسيمة.

فيما يخص الحالة الراهنة للإقتصاد المحلي تمثل السياحة سوقا مربحا يمكن له أن يعزز أساسا بالإعتماد على الأنشطة البحرية والرياضات المائية…، وبالموازاة تحتوي المناطق الفرعية الداخلية أيضا على مواقع طبيعية ذات قيمة بيولوجية مهمة.

جدول الفنادق والمركبات السياحية والمطاعم المصنفة بمدينة المضيق

اسمالفندق أو المركب المواصفات
كابيلا فندق 4 نجوم وفيلات وشقق
كارابو فندق 3 نجوم ، 117 غرفة ، 192 سرير
نادي ميد-سمير فندقين ، أجنحة صغيرة ، 340 غرفة في المجموع
نادي هوليداي قرى صيفية (300 غرفة)
صوفيتيل فندق 5 نجوم
كولدن بيتش فندق 4 نجوم
ياسمين نيكرو فندق 3 نجوم
سانية بلاج فندق 125 غرفة،344 شقة، 32 شقة فندقية
جوهرة اسمير فندق، 189 غرفة، 564 شقة
مارينا بيتش فندق، 250 غرفة، 528 شقة .

يمكن ربط حركية ونشاط قطاع السياحة بالمضيق بمدى أهمية بنيات الإستقبال: مؤسسات فندقية مصنفة من 3 إلى 5 نجوم  وكذا قرى سياحية متواجدة بالمدينة تتوفر على أكثر من  2000 غرفة،بالإضافة إلى العديد من المشاريع البنيوية التي في طور الإنجاز على طول الشريط الساحلي، والتي من شأنها أن تساهم في ارتفاع العرض وتحريك الأنشطة السياحية بالمنطقة.

إلى جانب هذه البنيات التحتية المصنفة، تحتوي المدينة على بنيات غير مصنفة تضم فنادق وإقامات ثانوية جاهزة لاستقبال الزبائن.

 سجل قطاع السياحة خلال السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا من حيث ليالي المبيت، غير أنه يبقى متسما بطابع الموسمية في ظل غياب التنشيط والتظاهرات السياحية إضافة إلى هيمنة الإقامات غير القانونية، هذه الإقامات التي تعكس تأثيرات محدودة على مستوى النشاط الإقتصادي والمجالي للمدينة، فعوض أن يمثل القطاع رافعة للتنمية ومصدرا جبائيا هاما، تجد جماعة المضيق نفسها أمام العديد من المشاكل خلال الموسم الصيفي( السير والجولان، تدبير  النفايات الصلبة، التطهير السائل، الأمن، وقوف السيارات، تدبير المساحات الخضراء،…)

باختصار، فإن جميع المؤشرات ترجح تنويع و إغناء المنتوج السياحي بالمنطقة، غير أنه لايمكن تحقيق ذلك إلا بتحقيق عرض سياحي مندمج، وكذا تنمية السياحة الثقافية عن طريق إحداث متحف بحري، وإنشاء منتجات وآليات التنشيط كمنتزهات ترفيهية، أسواق تجارية كبرى، مهرجانات أو أي نوع من التظاهرات التي من شأنها أن تمدد فترة الإقامة بالمدينة.   كل هذه المقاييس التي تندرج ضمن إستراتيجية وزارة السياحة (منظور 2020) للنشاط السياحي بمنطقة تمودباي،ستمكن من إعطاء زخم ونشاط إضافيين لمختلف محاور السياحة بالمنطقة: سياحة بحرية، سياحة رياضية، سياحة بيئية، سياحة ثقافية. وذلك وفقا لرؤية مندمجة وطموحة من شأنها أن تعمل على تأكيد هوية المنطقة وتحسين مستوى عيش الساكنة المحلية.

جميع الحقوق محفوظة لجماعة المضيق :mdiq.ma