تعريف المدينة

  • لمحة تاريخية

يذكر اسم المضيق في المصادر التاريخية باسم “فم العليق” وفي الذاكرة الشعبية باسم  “الرنكون” وفي كتاب للمرحوم محمد السراج خصص إشارات حول تأسيس القرية تقول: ” تأسست قرية المضيق كأخـتها الفنيدق في سنة 1914 وأول مابني منها المنازل والمقاهي والدكاكين على طول شارع محمد الخامس ( للانزهة حاليا ) ثم توسع البناء شيئا فشيئا حتى تكونت اليوم قرية كبيرة … ” وقبل هذا التاريخ كان الفضاء الممتد بين ضريح سبعة رجال والكنيسة، مقبرة يدفن فيها الغرباء والصيادون والمرابطون الحارسون للبلد، ولم يكن هناك إلا برجيعود تاريخ بنائه إلى المولى إسماعيل أثناء حصاره لسبتة المحتلة…

استقر المعمرون الإسبان فوق المنخفض بعد تجفيفه والرفع من مستواه، واتخذ الوافدون من مناطق الحوز، الريف وغمارة السفوح التي تشرف على البحر مستقرا لهم، في حين شكل حوز بوزغلال الكبير مزارع لإنتاج مختلف أنواع الخضر والفواكه، وبسبب الهجرة المكثفة من مختلف جهات البلاد، امتد البناء فوقها بشكل سريع، وارتفع عدد سكانها بشكل كبير لترتقي من قرية للصيادين إلى مستوى بلدية سنة 1992 وإلى عمالة جديدة سنة 2005 .

  • الموقع الجغرافـــي:

تقع مدينة المضيق بأقصى شمال المغرب على بعد 15 كلم عن مدينة تطوان  و 25 كلم عن مدينة  سبتة المحتلة.

  • الانتماء الإداري :

العمالة : المضيق الفنيدق

الجهة : طنجة- تطوان -الحسيمة

  • الحدود:

تحـد جماعة المضيق:

  • شمــــــالا: بجماعة الفنيدق
  • جنوبــــــا: بجماعة الملاليين
  • شرقـــــــــا: بالبحر الأبيض المتوسط
  • غربــــــــــــــا: بجماعة العليين.
  • المســاحة: تمتد الجماعة الترابية للمضيق على مساحة إجمالية تصل إلى 40 كلم مربع.

المنــــــــــاخ:

تتميز مدينة المضيق بمناخ متوسطي يميزه وجود فصل ممطر ورطب يمتد من شهر أكتوبر إلى غاية شهر أبريلوجاف قليلا من أواخر ماي إلى غاية شتنبر، ويتراوح متوسط الحرارة مابين 4 و 14 درجة كحرارة دنيا و مابين 27 و 38 درجة كحرارة عليا في فصل الصيف.

في حين تصل كمية التساقطات إلى حوالي700 ملم في الفترة الممتدة بين دجنبر و مارس، كما يتميز مناخ المدينة بهبوب رياح شرقية أحيانا تعرف ب “الشرقي” وغربية أحيانا أخرى تتجاوز سرعتها 80 كلم في الساعة.

  • التضــــاريس :

بحكم الموقع الجغرافي للمضيق، فإنها تتمتع بطبوغرافية متباينة ويمكن إجمال مختلف تقسيماتها كما يلي:

 * المنطقة الأولى وتتميز بانحدارات متوسطة بكل من حي (الاستقلال والزاوية) وبارتفاعات هامة قد تناهز 120 م  بأحياءالقلعة.

* المنطقة الثانية وتتميز بارتفاعات ضعيفة تتراوح بين 0.50 م و 38 م وتقع (وسط المضيق)

*  المنطقة الثالثة وهي المحاذية للطريق الوطنية رقم 16 وتتميز بانحدارات ضعيفة وارتفاعات ضئيلة جعلت منها مكانا لتجمع مياه الأمطار.

 تنتمي البنية الجيولوجية للمضيق إلى  الإطار العام للمنطقة الشمالية للريف الغربي المعروفة بطبقة الصخور المتحولة والتي تعرضت لعملية الزحف مما ساهم في انتشار صخور الحث و الرصيص الأحمر.

  • الموارد المائية:

تتكون الموارد المائية التحت أرضية لمدينة المضيق من مصدرين أساسيين:

–  سد اسمير: يقع على بعد 6 كلم عن مدينة المضيق، ويمثل الواجهة الغربية لسلسة الحوز.

–  مرجة اسمير: تقع شمال مدينة المضيق، قبالة الطريق المؤدية إلى مدينة سبتة ( الطريق الوطنية رقم 16 )، و تضم هذه المرجة مياه مختلفة من حيث تركيبتها وكذا مصادرها ( المياه العذبة لواد اسمير، مياه الأمطار، مياه الجريان السطحي، مياه البحر).وبالإضافة إلى كونها موردا مائيا مهما، تلعب هذه المنطقة الرطبة دورا أساسيا في التوازن البيئي والتنوع البيولوجي وتعتبر محطة للطيور المهاجرة.

  • الغطاء النباتي:

تتوفر مدينة المضيق على موارد ومؤهلات طبيعية جد مهمة، خاصة  على مستوى الغطاء النباتي المتميز بتنوع الأحياء البرية والنباتية، ومن بين أهم الثرواتالطبيعيةالتيتزخربهاالمدينة يمكننا ذكر غابة كدية الطيفور و غابة جبل زمزم، بالإضافة إلى غابة كابونكرو، وتعتبر هذه الغابات الرئة التي تتنفس بها المنطقة ومصدر غذاء لكافة الكائنات الحية المتواجدة بها.

  • غابة كدية الطيفور:

تقدر مساحتها ب 625هكتار وتتميز بتنوع كبير على مستوى الأطياف النباتية (السنديان والفلين و الأوكليبتوس و الصنوبر والتوية إضافة إلى أجناس أخرى).

يظهر المجسم أعلاه طبوغرافية غابة كدية الطيفور الت ييقدر ارتفاعها ب 323 متر عن سطح البحر، حيث تساهم بشكل كبير في محاربة التعرية التي تعرفها السفوح الشديدة الانحدار والتي تعمل على تثبيت التربة وحمايتها من الانجراف وبذلك تتجلى أهمية هذه الغابة في المحافظة على التوازنات البيئية .

  • غابة جبل زمزم :

يمتاز جبل زمزم بغطاء غابوي كثيف، ويعد أحد أهم الثروات الطبيعية التي تزخر بها المنطقة، بالإضافة إلى كونها تعتبر  المصدر الأول الذي تعتمد عليه الساكنة للحصول على حطب التدفئة، غير أن هذه الغابة يتم استغلالها في الرعي مما يؤثر عليها سلبيا.

  • غابة كابونكرو :

لا تتوفر المصالح التقنية بالجماعة على معلومات دقيقة بخصوص هذه المنطقة الغابوبة، نظرا لعدم تفعيل المرسوم القاضي بإلحاق جزء من منطقة كابونيكرو إلى النفوذ الترابي لجماعة المضيق والصادر في الجريدة الرسمية تحت عدد 02.10.050 بتاريخ 17  مارس 2010.

جميع الحقوق محفوظة لجماعة المضيق :mdiq.ma