التجارة والخدمات

تحتل التجارة مكانة مهمة  بالمدينة وذلك بمعدل 222 رخصة سنويا، و2500 منصب شغل، فهي تعتبر نشاطا يمثل نوعا من الحركية التي تفسر بتطور كمي وكيفي في آن واحد، هذا التنوع الحالي يخفف من وقع هيمنة المنتوجات المهربة.

  • الأنشطة غير المهيكلة:

أصبح قطاع الأنشطة غير المهيكلة يأخذ أهمية كبرى في جميع المدن المطلة على البحر الأبيض المتوسط، هذا القطاع الذي اكتسب أبعادا مهمة بالمضيق وذلك بسبب القرب من مدينة سبتة المحتلة من جهة، ولقدرته الكبيرة على مستوى التوزيع المجالي والمهني بالنسبة للمستبعدين من سوق العمل التنظيمي من جهة أخرى، بالإضافة إلى أن انتشار هذا القطاع أضحى مرتبطا بالسكن العشوائي.

بصفة عامة، وبالرغم من الطابع غير الشرعي للتجارة بالمنطقة، يتوفر القطاع على مكامن قوة تمكنه من لعب دور القاطرة لتنمية القطاعات الأخرى كالسياحة والحرف، ومن بين هذه المكامن:

  • وجود مشاريع سياحية مهيكلة على تراب الجماعةيمكن استغلالها لتعزيز سياحة التسوق.
  • الموقع الإستراتيجي لمدينة المضيق وقربه من  سبتة المحتلة.
  • القرب من بنيات تحتية ملائمة للاستثمارات ( ميناء طنجة المتوسط، مطار تطوان والطريق السيار).

 قطاع الخدمات:

يتميز قطاع الخدمات الذي يشكل دعامة اقتصادية للمدينة بوجود قطبين بارزين اثنين هما: تجارة وخدمات ناشئة، وأنشطة غير مهيكلة منافسة.

تخضع الأنشطة الإقتصاديةالمهيكلة إلى منافسة قوية من طرف الأنشطة الاقتصادية المتنقلة المرتبطة غالبا بالتهريب، فعلى المستوى الإقتصادي،هناك غياب الفضاءات التجارية والخدماتية العصرية الكبرى والمناطق المخصصة للأنشطة الصناعية والمهنية،ويبقى الميناء هو البنية الأساسية التي تتمحور حولها مجموعة من الأنشطة الصناعية .

جميع الحقوق محفوظة لجماعة المضيق :mdiq.ma